روايات

تحميل رواية أماريتا – أرض زيكولا 2 PDF

رواية أماريتا - أرض زيكولا الجزء الثاني PDF
رواية أماريتا – أرض زيكولا الجزء الثاني PDF

معلومات عن رواية أرض زيكولا الجزء الثاني

إسم الكتابأماريتا
اللغةالعربية
المؤلفعمرو عبد الحميد
القسمروايات
عدد الصفحات324
الحجمMB 7.34
نوع الملفPDF

نبذة عن كتاب اماريتا

تحميل رواية ارض زيكولا الجزء الثانى PDF من مؤلفات عمرو عبد الحميد مجانا من قسم روايات

كتاب اماريتا PDF

لم أرَ من قبل خوف وجوه أهل زيكولا مثلما كنت أراه في تلك اللحظات أسفل أنوار المشاعل، زيكولا القوية التي تباهي أهلها دومًا بقوتها، باتوا عند أول اختبار حقيقي وجوهًا ذابلة مصدومة تخشى لحظاتها القادمة، أرض الرقص والاحتفالات لم تعد إلا أرض الخوف، أعلم أنهم يلعنون أسيل في داخلهم منذ تسربت إليهم الأخبار أنها سبب مايحدث لهم ، لكنهم قد تجاهلوا عمدًا أنهم من اقتنصوا ذكاءها كاملًا دون أن تضر واحدًا منهم يومًا ..

إقرأ أيضا:تحميل رواية قواعد جارتين PDF

إقتباسات من رواية أماريتا

مقبرة الفقراء أو ما سميت بعد ذلك بالأرض المحرّمة

عمرو عبد الحميد

لم تكن تعلم أنه قد فتح عينيه حين شعر قلبه بقلق مفاجئ..

عمرو عبد الحميد

أرض زيكولا تشرح معاناة العالم

عمرو عبد الحميد

اكثر الشعوب لعنة شعوب عانى فقراءها كي ينعم اغنياءها

عمرو عبد الحميد

كانت إن تحدثت استمع إليها وإن تحدث جادلته,فينهض إلى أرفف مكتبته ليحضر كتابا مدعما قوله بما ذكره مؤلفه,فتزيد جدالها جدالا, فإن أقنعته ألقى بكتابه إلى نيران مدفأته معلنا انتصارها…

عمرو عبد الحميد

يضع أمامنا طرقاً شتى، ويوحي لنا بأننا نملك اختيار طرقنا، ثم نكتشف نهاية الأمر أنه اختار لنا طريقاً ساقتنا إليه أقدامنا باختيارنا نحن

عمرو عبد الحميد

فاقتربت منه مجدداً، وجلست بجواره على مقعد خشبي، ووضعت زجاجاته جانباً، وقالت:

-إنه القدر يا سيدي…

ثم أردفت:

-يضع أمامنا طرقاً شتى، ويوحي لنا بأننا نملك اختيار طرقنا، ثم نكتشف نهاية الأمر أنه اختار لنا طريقاً ساقتنا إليه أقدامنا باختيارنا نحن.

إقرأ أيضا:تحميل رواية أنتيخريستوس PDF – أحمد خالد مصطفى عمرو عبد الحميد

حلقات متصلة من القدر، لو فُقِدَت حلقة واحدة لاختلفت مصائر شتى.

عمرو عبد الحميد

كانوا هم من يخشوننا، ظنّوا أننا قد عرفنا سرهم الأعظم، فسارعوا لحصد أرواحنا.

عمرو عبد الحميد

كان سور زيكولا قد وصل الى نهايته ليلتقي ضلعه المائل الآخر، رأس المثلث الذي بحث عنها كثيراً مرّته الاولى بزيكولا، و ترجل عن حصانه و اقترب من السور عند التقاء ضلعيه، كانت بأسفله فتحة نفق المنطقة الغربية الذي عبره الى سردابه، و نظر بعيداً الى حفرة منخفضة بالأرض دون أن يتحرك، كانت بداية سرداب فوريك، و جال بخاطره الهيكلان العظميان الحديثان به، و قال في نفسه:- كانا من فقراء إكتار، نجا من الموت هنا، لكنهما لم ينجوا من السرداب.

عمرو عبد الحميد

تحميل الكتاب

كتب أخرى قد تعجبك:

السابق
تحميل رواية ارض زيكولا PDF
التالي
تحميل كتاب فاتتنى صلاة PDF

اترك تعليقاً