كتب دينية

تحميل كتاب فاتتنى صلاة PDF

تحميل كتاب فاتتنى صلاة اسلام جمال PDF

معلومات عن الكتاب

إسم الكتابفاتتنى صلاة
اللغةالعربية
المؤلفاسلام جمال
القسمكتب دينية
عدد الصفحات231
الحجمMB 1.42
نوع الملفPDF

نبذة عن كتاب فاتتنى صلاة

تحميل كتاب فاتتنى صلاة PDF للمؤلف اسلام جمال مجانا.

إعتدنا في صغرنا أن يأمرنا كل من يكبرنا سنا بالصلاة فنمتثل لأمره، ثم بعد أن نذهب لصلاة نجد أنها ثقيلة علينا ويصعب علينا المواظبة عليها، فنتركها!!

ثم بعد ذلك نسمع شيخا يتحدث عن أهمية الصلاة وفوائدها على حياة الإنسان ونفسيته وأيضا عقوبة تاركها.. فنذهب من جديد لنصلي فنجد أنها ثقيلة فنتركها مرة أخرى..

كنا نظن أن من يأمرنا بها لا يشعر بما نشعر به، وأن من يحافظ عليها يمتلك هبة إلهية لا نملكها..

إستمررنا في إنتظار الهبة الإلهية طويلا ولم نفكر أبدا في حل أصل المشكل وهو لماذا نحس بأن الصلاة ثقيلة؟ كما يصعب علينا المواظبة عليها.. حتى فوتنا صلاة بعد صلاة.

ملخص كتاب فاتتنى صلاة

في هذا الكتاب يتسائل إسلام جمال عن السبب الذي يجعل البعض يحافظ على الصلاة بينما يتركها آخرون ؟ فقسم لنا الكاتب الكتاب إلى العديد من الفصول للتعرف على أسرار هؤلاء الذين قلما فاتتهم صلاة.

” فاتتني صلاة “

كنت لعدة سنوات أتابع ذلك الشيخ العجوز الذي قارب عمره الثمانين عاما، فلا أكاد أنظر إلى الشارع قبل وقت الآذان بدقائق إلا وأراه متكئا على عصاه في طريقه ألى المسجد وقد رسمت على وجهه إبتسامة هادئة كانت تراودني بعض الأسئلة الممزوجة بالخجل ولكن سرعان ما كانت تواجهني مجموعة من الأعذار التافهة فتتلاشى هذه الأسئلة ويتلاشى معها الخجل وأحيانا كنت أعود فأنظر إلى الشارع مرة أخرى فأجد أن هذا العجوز في طريقه إلى بيته، يلقي السلام على جيرانه فأنظر إلى ساعتي متعجبا وأتذكر أحد الأعدار التي جالت بخاطري قبل الصلاة ” إنك مشغول فلتصلي عندما تنتهي ” فأتساءل هل حقا كنت أقوم بعمل مهم خلال هذه الدقائق، حتى ولو كنت ما يضر هذا العمل إن إنتقصت منه بضع دقائق.. فأنتظر تلك العاصفة من الأعذار التافهة والإجابات المقنعة حتى تواجه هذه الأسئلة ولكنها لم تأت، كانت تأت فقط قبل الصلاة وتختفي بعدها فتتركني في صمت، سكوت ظاهري، وضجة داخلية.. لقد فاتتني صلاة!!

” يوما ما ! “

أمر عجيب كيف لنا أن نعرف سبيلا إلى السعادة والطمأنينة، ونصرعلى أن نغفل.. لماذا نتجاهل الصلاة مع علمنا أنها مصدر لراحة النفسية والسكينة.. ما السبب الذي يجعلنا إلى الآن لسنا من المصلين.. بحثت عن الأسباب ووقفت عند أهمها وهو أنني كنت أعيش في عالم صنعته بنفسي يسمى يوما ما!! وأكثرالذين لا يصلون يعيشون في هذا العالم.. داخل هذا العالم نحن ننتظر أمرا من السماء حتى تستقيم حياتنا.. نعتقد أن حالنا سيتغير في يوم ما.. وسنصبح نحن أيضا من المصلين.. وكلما ثارت نفسي كنت أطمأنها.. أيقنتأن أن هذا اليوم ” يوما ما ” لن يأتي أبدا، ولو كنت أنتظر حتى تصبح الأمور مثالية تماما كي أحافظ على الصلاة فسيأتي أجلي وأنا مازلت منتظرا وقد مضى عمري وفي صحيفتي ركيعات قليلة، تلك الصورة التي كانت دائما تزعجني.. يظن الكثيرين أن عدم أداء المهام المطلوب إنهائها هو راحة، فيفضل البعض عدم الصلاة على أدائها.. ظنا منهم بأن عدم الصلاة يجلب الراحة.. حتى وصلوا إلى حالة ” إدمان اللافعل “. لكن الحقيقة، ان الجهد النفسي المبذول لعدم الصلاة يكافئ، أو يكاد يكون أكبر من الجهد البدني المبذول لأداء الصلاة. بل أن أداء الصلاة يدخل في دائرة الأنشطة التي تجلب السعادة بمجرد الإنتهاء منها. بينما عدم الصلاة يجلب لك الضيق وتحقير الذات..

” قبل أن تصلي “

فأول مهارة عليك تعلمها قبل أن تصلي هي أن تتعرف على الله عز وجل، إذن جدير بك أن تعرف الله حقه، أن تعرف أن الله السميع الذي يسمع دعائك أينما كنت، الله الشكور الذي يكافئك على العمل القليل الشيء الكثير، الله السلام الذي سلمت أفعاله من الشر المطلق. ولو عرفت الله السلام أحسنت الظن به، وملأت السكينة قلبك. لا تفوت يوما إلا وتسمع أحدا يحدثك عن الله تعالى. الأمر ليس صعب أو معقد 15 أو 30 دقيقة كل يوم ستملأ قلبك تدريجيا بحب الله ومعرفته

” أنت أفكارك “

شئت أم أبيت فإن الحوار الذي يدور داخل عقلك هو من يسير حياتك فما أنت إلا مجموعة من الأفكار. وما تفعله في حياتك كل يوم ما هو إلا هو تنفيد للأفكار التي تسيطر على عقلك. وإذا أردت أن تحسن أي جانب من جوانب حياتك فعليك تحسين أفكارك اتجاه هذا الجانب، وهناك مبدأ نفسي يقول ” أيا كان إعتقادك بأنك ستنجح في أمر ما أو لن تنجح فيه فأنت على صواب في كلا الحالتين “. بالطبع تأتي هنا أداة الشيطان الأساسية، وهي الوسوسة فيصور لك الصلاة على أنها عمل ثقيل مؤلم مرارا وتكرارا حتى تترسخ لك هذه الصورة في دماغك. كلما جاهدت نفسك أن تجعل صورة الصلاة في ذهنك مرتبطة بالسكينة والسعادة والطمأنينة، حتى وإن لم تصلي بعد سيتقبل عقلك هذه الصورة كحقيقة، ولن تقوى عليك وساوس الشيطان. وعلمنا النبي صل الله عليه وسلم هذا المعنى الجميل عندما قال ” أرحنا بها يا بلال “. أراد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام أن ترتبط صورة الصلاة في أذهاننا بالراحة، والسكينة. وهو من أهم الدوافع التي تعين على الصلاة. فبدأ من الآن في زرع أفكار وعبارات إجابية حول الصلاة تكون جاهزة لمواجهة حديث نفسك الذي يوسوس لك مع كل وقت صلاة.

” الصفة المعجزة “

الصفة المعجزة، هذا ما يطلقه عليها علماء النفس، ففي دراسات أجريت على أكثر الناس الناس نجاحا في معظم جوانب حياتهم ممن تركوا بصمتهم في هذا العالم، وجدو أن هناك صفة أساسية مشتركة بينهم، هذه الصفة ليست الذكاء ولا العبقرية ولا التعليم المتميز.. ولكن هي:
• ضبط النفس: هو أن تقوم بما عليك فعله في الوقت المحدد له، سواء أحببت هذا العمل أم لم تحبه. وهو أيضا أن لاتختار أن تقوم بما هو ممتع وسهل على حساب ماهو ضروري ومهم، حتى وإن كان صعبا أو ثقيلا. لأن ثمن الإنضباط والإلتزام أقل بكثير من ثمن الندم.
• ‏لا تشاور عقلك: إن الناجحين يقومون بتنفيذ الأعمال المهمة والضرورية دون أن تستهلك منهم مجهودا في المشاورة العقلية. وكذلك المصلين لا يشاورون عقولهم في أمر الصلاة، فلا تقول ” أصلي الآن أم بعد أن أنتهي من هذا العمل”، “أنتظر الطعام أم أذهب لأصلي “.. لا تشاور عقلك فالمشاورة العقلية تستهلك طاقة كبيرة وهي سبب رئيسي من أسباب التكاسل. يقول علماء النفس أن أفضل وسيلة للقضاء على التكاسل وتأجيل المهام، هي أن تأمر عقلك أن يصمت وتباشر في الأمر الذي تريد أنجازه.
• ‏هذا الوقت سيمضي: تذكر أن الوقت الذي تشعر فيه بأنك تجاهد نفسك من أجل أن تقوم لصلاة سيمضي.

” ألك حاجة !؟ “

لحظات كالعمر تلك التي بين الآذان وإقامة الصلاة، فما من شيء سألته خلال تلك اللحظات إلا أعطيتَه، أو أعطيت الحكمة من منعه. أتعجب كيف يفوِّت الكثير هذه الدقائق التي يستجاب فيها الدعاء. أيا كانت حاجتك، قف بين يدي من له ملكوت كل شيء واسأله، أطلبها من الغني الذي له خزائن السماء والأرض. أعتقد والله أعلم أن الحكمة من وجود عقبات وتحديات يومية هو تجديد الإيمان، لعل مصطلح تجديد الإيمان قد اعتاد الناس على سماعه دون فهمه بعمق. فإذا سألت أحد المصلين ” هل أنت مؤمن بالله عز وجل ” سيستنكر سؤالك ويتعجب كيف تسأله هذا السؤال، فهو بالطبع مؤمن بالله تعالى ويؤدي العبادات ويحب الله عز وجل. وإذا جاءك نفس الشخص يشتكي لك سوء حاله أو تعثر حياته، ونصحته بأن يسأل الله عز وجل مسألته أخد بنصيحتك وكأنها أمر ثانوي، فيقول لك ” نعم، نعم سأل الله عز وجل بالطبع ولكن ما رأيك أن أفعل هذا أو هذا… ” فهو يريد سبب مادي يحل به مشكلته. وإن نصحته ثانية بأن يسأل الله وحده، قال لك أن هذا تواكل. أسأنا فهم الأخذ بالأسباب حتى نسينا رب الأسباب. أي أسباب تلك التي نجت يونس عليه السلام من بطن حوت في أعماق البحر يغشيه ظلام الليل، فلو جئنا بأقوى ملوك الأرض وأكثرهم عدة فهو لن يستطيع أن يخرج يونس عليه السلام..

” دواء العادة “

• الخشوع سبيل السكينة: الخشوع في الصلاة هو ما يولد السكينة التي تجعلك تشتاق لصلاة، هو دواء تلك العادة فمعه تصبح العبادة متجددة وليست عادة روتينية.


• ‏مسببات الخشوع: ومنها إبطاء حركة اليدين بداية من التكبير، واستشعار كلمة ” الله أكبر ” وأنت تقولها. ثم القراءة ببطيء قدر المستطاع، والتوقف لحظة بين آية وآية، فأنت لست في مسابقة.

• ‏المناجاة: إذا كنت تريد تغيير شعورك وأنت تصلي، فلا تقل أذكار الصلاة وكأنك تسجلها في رسالة صوتية، بل قلها واستشعر أن هناك من يستمع إليك ويرد على كل كلمة تقولها.

” كن صباحا “

” الصلاة المعجزة “؛ صلاة الفجر، لعدة سنوات وأنا أطارد تلك الصلاة كان يضيق صدري كلما فكرت في أنني يمكن أت أغادر هذه الدنيا، وفي صحيفتي بضع صلاوات تعد على اليد الواحدة. دونها كنت أشعر دائما أن هناك شيئا ناقصا. كيف سيكون حالي إذا وقفت بين يدي ملك الملوك ناظرا في كتابي، حيث لا صلاة فجر فيه !! ماذا سأقول لرب أعطاني كل شيء. كل أعذاري كانت تبدوا سخيفة أمام عطاء الله العظيم لي. سلكت سبلا كثيرة حتى أحافظ عليها وفشلت. كثيرا ما كنت ألوم ظروف الحياة. حتى اكتشفت أنني وكثيرا ممن يعانون مثلي، وكان منهم من يحافظ على الأربع صلوات الأخرى في المسجد، نريد أن نسير صلاة الفجر لتتماشى مع أسلوب الحياة الذي نعيشه، ولا نريد أن نغير أسلوب حياتنا حتى يتفق مع صلاة الفجر.


ألك أهداف، هل تتمنى أن تحفظ القرآن الكريم.. صلاة الفجر، تلك الصلاة المعجزة التي أهملتها منذ سنين، قادرة على أن تحقق لك كل ذلك بإذن الله.

” بيت هناك “

تخيل معي هذا المشهد العظيم، يوم لا ينفع لا مال ولا بنون، تتطابر الصحف .. الوجوه خاشعة .. وأنت مهموم حزين لا تدري ما يفعل بك .. هل سيكون ميزانك لك أم عليك؟!


وفي لحضات الندم على ما فات والجهل بما هو آت .. وبينما تنادي الملائكة على أهل الجنة، وأنت لا تلقي بالا لهم .. فأمامك حساب طويل .. والذنوب ثقيلة والحر شديد .. وإذا بك تسمع إسمك ينادى عليه !!


فتنتبه ولا تكاد تصدق!! وتحدث نفسك .. آآنا من أهل الجنة!! كيف لي أن أنضم لهؤلاء الشهداء والمتقين؟!

فيأتيك ملك من الملائكة يأخد بيدك وهو يقول لك .. لك بيت هناك!!!! وبينما أنت غارق في أفكارك تستعيد حياتك الدنيا، تنتبه وأنت أمام بيتك مكتوب على بابه: ” السنن الرواتب “. نعم، بالسنن الرواتب يبنى لك بيت في الجنة حتى لو صليتها ليوم واحد في حياتك. أنت بذلك قد سجلت إسمك ضمن سكان الجنة. والله عز وجل لن يضيع أجر عبد له بيت في الجنة، فهو فهو خير العادلين.

” و ترتيبها ” 

إن معظم المصلين يبدأون يومهم وهم لا يعلمون ماهي الطريقة المثلى التي يجب أن يسير عليها يومهم، لا ندري ماهي الأمور المهمة التي يجب أن نعطيها الأولوية، وما هي الأمور الأقل أهمية، فنترك أنفسنا للظروف، ولا مانع لدينا في أن نستغرق ساعات في حديث لا فائدة منه، أو مقابلات لا تجلب لنا إلا التعب النفسي والبدني. ومن أهم أسباب عدم الحفاظ على الصلاة هو سوء التخطيط المسبق لها، فكيف لك أن تؤدي صلاة الظهر، وهي في نفس الوقت الذي حجزته لموعد الطبيب؟ ووقت صلاة العصر هو نفس الوقت الذي ستذهب فيه إلى مقابلة العمل الجديدة؟
عليك ترتيب يومك وأعمالك وجعلها تدور حول الصلاة، بدلا من أن تدور الصلاة حول أعمالك فتضيع، فأنت لن تستطيع المحافظ على الصلاة إذا كنت دائما تتفاجأ بوقتها، فتجد نفسك في موقف يمنعك من الذهاب إلى الصلاة.

” حماقات ارتكبتها “

جميع البشر خطاؤون وخير الخطائين التوابون. ربما يكون ماضيك حافل بالتعترات والأخطاء، التي باعدت بينك وبين الصلاة، وبين العمل الصالح، لكن لا تيأس!!! لأن ماضيك يبقى دائما هو أغنى المصادر بالخيرات التي يمكن أن تعتمد عليه لتحسين من ذاتك.
الآن بدأت معركة حامية بينك وبين نفسك وشيطانك ربما قد تهزم في القليل من الجولات، لكن عليك أن لا تكرر الخطأ مرتين، ففي كل جولة تخسرها في مواجهة نفسك وشيطانك فتفوتك صلاة، حلل هذه الجولة بكل تفاصيلها وتعرف على سبب الهزيمة حتى لا تكرره.
قال أحد الحكماء : ” الغبي هو من يكرر خطأه مرتين، أما الذكي هو من يخطأ مرة واحدة ولا يكرر الخطأ، بينما الأذكى هو من يتعلم من أخطاء الغبي والذكي فيتفادى فعلهم.

” لا طاقة لك “

في الكثير من الأحيان قد تشعر بالتعب .. كسل .. أو حتى الرغبة في فعل لا شيء .. لكن ما لا تعلمه هو أنك قادر على تغيير هذه الحالة بالحركة، فالحركة تولد الطاقة. أن تقوم من مجلسك وتذهب للوضوء، حيث يلامس الماء وجهك وأطرافك، ثم تخطوا إلى المسجد ذهابا وإيابا، هذا العمل يستطيع أن يمدك بقدر من الطاقة قادر على أن يبدد أي شعور سلبي ذهني أو جسدي تشعر به.
• الوضوء: الوضوء له فوائد كثيرة جدا، من أبينها زيادة سريان الدم لأطراف الجسد كالوجه، اليدين، والقدمين نتيجة ملامسة الماء لها، فتزيد حيوية الجسد. كما أن الوضوء يقي من بعض الميكروبات التي تصيب الأنف، والعديد من الفوائد الأخرى…
• ‏المشي إلى المسجد
• ‏الركوع والسجود
• ‏أوقات الصلاة
• ‏صغائر العادات

” واصطبر عليها ” 

يقول الله تعالى لرسوله الكريم – عليه أفضل الصلاة والسلام – { وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا } بمعنى الصبر على نتائج الصلاة وثمارها. والصلاة كانت ولا تزال هي الفعل الأكثر تكرارا في حياة المسلم، وجعلها الله الحكيم أداة تغيير، فهي الفعل القادر على تغيير سلوك وفكر من يقوم به، لكن هذا التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها، لذلك قال لنا الله تعالى { وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا }.

” هكذا عرفته  “

إن المؤمن الحقيقي لا يخاف ولا يحزن أبدا لأنه يعرف الله حق معرفته، فهو لا يخاف أن يطرد من عمله لأنه يعلم أن الله سيرزقه خيرا منه… وعندما يبتلى بالمصائب لا يتجه لأحد غير الله عز وجل، لأنه يعلم جيدا أن دون الله لن يضره ولن ينفعه بشيء. فلتكن الدنيا كما تكون و لنكن نحن مع وعد الله الودود لنا نستغفره فيتوب علينا و ينعم علينا بالخيرات.

مقتطفات من كتاب فاتتني صلاة

واذا مرضت فهو يشفيني

إسلام جمال

هذا الوقت سيمضي

إسلام جمال

لا تجتهد لتصلي بل اجتهد لتتعرف على الله تشتاق للصلاة

إسلام جمال

ايا كان اعتقادك بانك ستنجح او لن تنجح فانت على صواب

إسلام جمال

جرب أن تكلم الناس بنفس السرعة التي تعودت ان تقرأ بها الفاتحة، ولن يفهم منك احدٌ شيئاََ، انت في حديث متبادل مع ملك الملوك

إسلام جمال

فلتكن الدنيا كما تكون .وليدبر لك الناس كما شاؤوا..ولتكن انت مع الله الذي نجى موسى بالبحر وهو طفل لا حول له

إسلام جمال

العبرة بمن هو أحسن عملا لا بمن هو أكثر عمالا

إسلام جمال

قالوا… برواتب السنن لا تبني بيتا في الدنيا .. بالسنن الرواتب تبني بيتا في الجنة..

إسلام جمال

اذا اردت أن تسلك طريق السلام الدائم فابتسم للقدر اذا بطش بك ولا تبطش باحد.

إسلام جمال

أفضل وسيلة للقضاء على التكاسل وتأجيل المهام هي أن تأمر عقلك أن يصمت

إسلام جمال

و لكنها لم تكن صلاة، بل كانت حالة !! حالة من العشق بينه و بين ربه .. صلاة مختلفة…

إسلام جمال

الحقيقة أن المجهود النفسي المبذول ل” عدم الصلاة” يعادل أو يكاد يكون أكبر من المجهود البدني المبذول ل”أداء الصلاة” بل إن “أداء الصلاة” يدخل في دائرة الأنشطة التي تجلب السعادة بمجرد الإنتهاء منها بينما تبعات ” عدم الصلاة” تجلب الضيق وتحقير الذات.

إسلام جمال

فقط إصبر… لن يطول هذا… الوقت سيمضي… ولكن قبل أن يمضي سيجعل منك شخصا آخرا…

إسلام جمال

كنت دائما استثني نفسي من هؤلاء ، واعتقدت أن حفاظهم علي الصلاة أمر مسلم به ، يفعلونه دون مجهود ، أما أنا فلا بد لي من مقاومة ومجاهدة حتي أصلي ، فكنت انتظر ذلك اليوم الذي يتغير فيه حالي بين ليلة وضحاها ، وأصبح مثلهم لكن هذا اليوم لم يأتي !!

إسلام جمال

علمت انني اذا اردت ان انضم لهؤلاء المصلين فلا بد اولا ان اخرج من عالم ” يوما ما ” و الا انتظر هذا اليوم الذي لن ياتي ابدا بل اصنعه انا

إسلام جمال

كل نعمة في هذه الحياة تُصبِحُ نقمةََ إذا حجبت عنها السكينة

إسلام جمال

تحميل الكتاب

كتب أخرى قد تعجبك:

السابق
تحميل رواية أماريتا – أرض زيكولا 2 PDF
التالي
تحميل كتاب خراب: كتاب عن الأمل PDF

اترك تعليقاً